القائمة الرئيسية

الصفحات

الأسرة السادسة - نهاية الدولة القديمة

بسم الله الرحمن الرحيم,,,

الأسرة السادسة: نهاية الدولة القديمة (2420-2280 ) ق.م

الأسرة السادسة وإنهيار الدولة القديمة بسبب ضعف الفرعون وزيادة نفوذ كبار الكهنة.
وتعد الأسرة السادسة هي أخر أسرة فى عصر المملكة القديمة. لم نستدل بعد على الأسباب التي أدت إلى انتقال الحكم من الأسرة الخامسة إلى الأسرة السادسة، ولكن يبدو أن هذا الإنتقال قد تم في هدوء دون أي إضطرابات سياسية.
ولم يكن بها أحداث عظيمة أو تم تدوينها من قبل المؤرخيين لهذة الأسرة إلا تغير الإله من رع إلى بتاح وخيانة الملك تتي مؤسس الأسرة وإغتيالة على يد حراسة.

مؤسس الأسرة السادسة 

مؤسس هذة الأسرة هو الملك ( تتي ) ولم ينشأ من العائلة الملكية. وقد تزوج من الملكة (إيبوت الأولى ) وهيا بنت الملك ( أوناس ) أخر ملوك الأسرة الخامسة لكي تحيل حكمه فى العرش شرعياً. شيد الملك ( تتي ) هرمًا في سقارة يطلق عليه المصريون الحديثون ( هرم السجن ).
الملك تيتي
أصدر الملك ( تتي ) مرسومًا لصالح معبد أبيدوس مما جعله أقدم ملك معروف يرتبط بعبادة حتحور في دندرة وإهتم بعباده بتاح في منف وترك عبادة رع إله الشمس مما أدي إلي حدوث مؤامرة ضدة من قبل الكهنة وتم إغتياله عن طريق الحرس الملكي. و يعتبر أول فرعون يتم اغتياله في التاريخ المصري القديم.

سقوط الأسرة السادسة

في خلال الأسرة السادسة تطورت العملية التي لاحت بوادرها خلال الأسرة الخامسة والتي كانت تهدف إلى إضعاف سيطرة الفرعون على البلاد،
 وذلك على النحو التالي:
  1. إستطاعت بعض المؤسسات مثل "مدن الأهرامات"، والمعابد الإقليمية أن تحصل على الحصانة التي تجعلها غير خاضعة للضرائب، أو المصادرة والاستيلاء من جانب الإدارة المركزية.
  2.  إستطاع كبار المسئولين أن يفرضوا مبدأ الانتقال الوراثي للوظيفة في نطاق أسرهم، ولا يبالو لحق الفرعون في الإختيار الحر وتعيين من يشاء. وهكذا ظلت الوظيفة محتكرة في نسل نفس العائلة لمدة طويلة.
  3. بل إن نفوذهم قد تزايدت أحياناً لدرجة دفعت الفرعون إلى التحالف معهم فلقد تزوج ( بيبي الأول ) فتاتين من إحدى العائلات المتسلطة  بأبيدوس.

ويتضح لنا إذن أن إنهيار الدولة القديمة في أواخر الأسرة السادسة يرجع أساسا، إن لم يكن كليا، إلى تفاقم وإحتدام تلك النزعات الإستقلالية.
وبالإضافة لذلك فإننا لانستطيع أن نتحدث فعلا عن وجود أي تدهور فني خلال الأسرة السادسة فالرسوم والزخارف البارزة وفن النحت لم تكن تفتقر إلى الرقة والنعومة، بالرغم من أنها قد خفقت ظاهرة الضخامة الهائلة التي كانت سائدة خلال الأسرة الرابعة والخامسة، فقد استمر فراعنة هذه الأسرة في تشييد مجموعات هرمية (تتضمن معبد علوي ومعبد الوادي) وفقا لنموذج موحد نسبيا هو مجموعة أوناس الهرمية. ولقد شيدت هذه الأهرام بكتل صنعت من الطمى، وكانت أحجامها كانت أصغر عن أحجام أهرام الأسرة الرابعة. 

ملوك الأسرة السادسة بالترتيب :

تتي
أوسر كا رع
بيبى الأول
مري إن رع
بيبى الثاني
نيت اقرت
هل اعجبك الموضوع :
نهتم بمواضيع مصر التاريخية لكل العصور القديمة والحديثة.

تعليقات