القائمة الرئيسية

الصفحات

الأسرة الثامنة عشر - عصر الدولة الحديثة

 

عصر الدولة الحديثة ( الإمبراطورية المصرية )


العصر الحديث

عصر الدولة الحديثة أو كما يطلق عليها أحياناً الإمبراطورية المصرية في التاريخ المصري القديم الفترة بين القرن السادس عشر قبل الميلاد والقرن الحادي عشر قبل الميلاد ، وتغطى الاسرة الثامنة عشر ,والاسرة التاسعة عشر وتكونت لمصر أول إمبراطورية عرفها التاريخ، امتدت فى قارتى آسيا وأفريقيا، من نهر الفرات شمالا حتى الجندل الرابع جنوبا. كما تقدمت حضارة مصر فى مجالاتها المختلفة من اقتصادية واجتماعية وفنية وعلمية وأدبية كما تولي حكم مصر ولأول مرة في التاريخ سيدتان وهما ( حتشبسوت و نفرتيتي ) فى الأسرة الثامنة عشر.


الأسرة الثامنة عشر 1575 وحتي 1308 ق.م


الأسرة الثامنة عشر

أطول فترة حكم لأسرة فرعونية ترجع للأسرة الثامنة عشر، ( 250 ) عام وهي تعتبر أول الأسرات في الدولة الحديثة من التاريخ المصري القديم، إتخذ أحمس مدينة طيبة عاصمة لها. ووصلت مصر القديمة إلي قمة قوتها في هذه الفترة، وبدأت الأسرة الثامنة عشر من العام ١٥٤٩ إلي ١٢٩٢ ق.م. تُعرف هذه الأسرة أيضًا بالأسرة التحتمسية بسبب أشتهارها بملوكها الأربع ذوي الأسم تحتمس.

يمكن أن نسمي المرحلة التي حكمت خلالها الأسرة المصرية الثامنة عشرة بمرحلة إعادة بناء مصر وتوحيدها، حيث كان أول ملوك هذه الأسرة هو الملك أحمس الأول طارد الهكسوس، والذي استطاع أن يوطد حكمه داخل مصر، ويتابع حملته ضد الهكسوس بعد حصار دام ثلاث سنوات لحصنهم في فلسطين.

إستعاد أحمس الأول السيطرة على النوبة أيضاً وكان لدى خلفائه توجه عسكري يطمح إلى الوصول حتي منابع نهر النيل، كما أن أحمس الأول إستطاع فرض الضرائب على أجزاء من فلسطين وسوريا، وبدأت نهضة داخلية كبيرة على الصعيد العمراني، ف تحتمس الأول هو أول من بنى مقبرته في وادي الملوك الذي أصبح جبانة الملوك طيلة العصر الحديث.

 

تميزت الأسرة الثامنة عشر بالتالي :


الأسرة الثامنة عشر

إفتتحت الأسرة الثامنة عشر عهدها بتحرير مصر من الهكسوس وفرض نفوذها وهيبتها داخل مصر وخارجها.

كونت مصر الجديدة جيشاً مدرباً ومنظماً خاض العديد من الحروب والمعارك أثبت خلالها كفاءته.

وصل الجيش المصري إلى بلاد الرافدين في عهد الملك تحتمس الثاني، كما نظم حملات عسكرية ناجحة إلى الحبشة.

كانت الملكة حتشبسوت أولى الملكات المصريات التي حكمت مصر بشكل فعلي حيث حكمت مصر سبعة عشر عاماً، وتميزت فترتها بإنخفاض النشاط العسكري والتركيز على الداخل المصري.

بعد أن إنفرد تحتمس الثالث بالحكم أعاد للدولة نشاطها العسكري السابق، فوصلت سيطرة مصر في عهده إلى أجزاء واسعة من فلسطين وسوريا وبلاد الرافدين، كما أخضع جزيرة قبرص وبعض جزر اليونان، فضلاً عن توغله جنوباً باتجاه الحبشة.

ومن أبرز الشخصيات المصرية هو الملك أمنحوتب الرابع وزوجته نفرتيتي، إذ يعتبر الملك أمنحوتب الرابع أول دعاة توحيد الإله في مصر القديمة، حيث تخلى عن عبادة الآلهة المتعددة وحافظ على عبادة إله الشمس أتون، وغيَّر اسمه من أمنحوتب الرابع إلى أخناتون تمجيداً للإله أتون.

أنشأ أمنحوتب الرابع مدينة اخيتاتون (تل العمارنة) وهاجر إليها، كما دمر تماثيل آمون وأغلق معابده ومحى أسماء الآلهة القديمة من النقوش، لكن الأغلب أن أخناتون تمت إزاحته نتيجة فرضه لهذا الدين الجديد، ولا يوجد ما يوضح مصيره بشكل قاطع.

تراجع توت عنخ آمون عن قرارات أخناتون وأعاد فتح معابد آمون، وبذلك استطاع الحصول على رضى الكهنة والعامة من معارضي عبادة آتون.

انتهت الأسرة الثامنة عشر دون أن تنحسر قوة مصر وهيبتها على الرغم من نتائج ما عرف بثورة العمارنة خلال حكم أخناتون، وبدأت أسرة جديدة بانتقال الحكم من حور محب إلى رمسيس الأول مؤسس الأسرة التاسعة عشرة.

ملوك الأسرة الثامنة عشر  :

أحمس الأول 1570 – 1546 ق.م

احمس الاول

ويعنى المولود من القمر أو القمر ولده نظرا لارتباط أسمائهم باسم القمر الذي عبد في الاشمونيين المنيا. وهو ابن الملك سقنن رع الذي بدا كفاح مصر لطرد الهكسوس ويبدو انه توفى خلال العمليات العسكرية إذ وجدت رأسه وقد أصيبت بخمس إصابات متفرقة .
وتولي الملك الفرعوني أحمس الأول العرش بعد أخيه كامس الذي إستكمل عملية طرد الهكسوس بعد وفاة أبيه سقنن رع إلا أن عملية إخراج الهكسوس من البلاد تماما ومطاردتهم حتى خارج حدود مصر كانت في عصر أحمس الأول وفى العام الخامس من حكمه الذي استمر خمسة وعشرين عاما .
أسس هذه الأسرة أحمس الأول الذى حرر مصر من الهكسوس . وقد ظهر أحمس فى وقت كانت مصر محتلة من الهكسوس الذين أخضعوا الوجه البحري، وأجزاء من مصر الوسطى
وقد حارب أمراء طيبة [ الأقصر حالياً ] الهكسوس لتحرير البلاد من الغزاه. حتى قام أحمس الأول، بقيادة جيشه بإتجاه الشمال لمواجهة الهكسوس، وطردهم خارج البلاد، ثم تبعهم حتى شاروهين في فلسطين. ثم بدأ في إرسال حملات عسكرية، لفرض الحكم المصري في النوبة.

امنحوتب الأول 1546 – 1525 ق.م

امنحوتب الاول

اشترك فى الحروب تحت قيادة كل من احمس وامنحوتب الاول وتحتمس الاول ، كما نعرف من هذه النقوش ان الملك امنحوتب قد قام بحملة عسكرية للقضاء على الثوار فى النوبة، فنعمت البلاد بالهدوء والطمأنينة فى عهده .   وأتجه امنحوتب الأول بعد ذلك الى اقامة المبانى الدينية فى طيبه من صالات للأعمدة ومقاصير للآلهه. لا نعرف الأسباب التى دعت المصريين الى أعتبار الملك امنحوتب الأول مؤسسا لطيبة ، بل ان الفنانين والصناع فى دير المدينة اعتبره حاميا لهم ورفعوه هو وأمه احمس نفرتارى الى مصاف الألهه والالهات ، وكانت تقدم لهما الدعوات والقربان فى المواسم ولأعياد .

لم يعثر على قبره فى وادى الملوك حتى الآن على أن إكتشاف معبد تخليد الذكرى له ولأمه بالقرب من الارض المزروعة فى غرب طيبة يؤكد أن الملك امنحوتب الاول كان اول من نفذ اسلوباً جديدا يفصل بين المقبرة الصخرية حيث تدفن المومياء ومعبد تخليد ذكراه حيث تقام له الطقوس التى تفيده فى العالم الاخرولم ينجب الملك امنحوتب الاول ذرية من الذكور من زوجتة الرئيسية الملكة أعح حتب ، ولكنه انجب من زوجته الثانوية ابنه تحتمس الذى إستطاع أن يتولى الحكم بعد وفاة ابيه وذلك بزواجه من الوارثة الشرعية للبلاد الاميره احمس التى كانت تنتمى للعائلة الملكية .

تحتمس الأول 1525 – 1495 ق.م

تحتمس الاول

الفرعون تحتمس الأول هو الفرعون الثالث من الأسرة الثامنة عشر فى الدولة الحديثة الذين حكموا مصر , ولأن تحتمس كان إبناً لأمنحتب الأول من إحدى محظياته وليس له الحق فى المطالبة بعرش مصر ، . فمن أجل إضفاء الشرعية على حكمه تزوج من عمته أحمس أخت والده.
 
وصل الجيش المصرى فى أثناء حكمه ولأول مرة فى التاريخ إلى منطقة الفرات ومن الأدلة التاريخية أنه أقام لوحة للحدود على ضفة النهر.
 
أرسل تحتمس الأول حملة إلى النوبة حتى الجندل الثالث.
أقام أول أعمال حجرية فى الكرنك، حيث حول المقصورة القديمة إلى معبد حقيقى , فقد بنى الصرح الرابع والذى كانت تسبقه مسلتان من الجرانيت. كما أضاف خلف هذا الصرح صالة أعمدة كبيرة , وأقام خلف هذه الصالة بنى الملك الصرح الخامس والفناء المفتوح الذى يعقبه. وكان هذا الفناء محاطاً بصفة أعمدة.
 
تحتمس أول فرعون يحفر مقبرته فى المكان المعروف بوادى الملوك. غير أن مومياء هذا الملك عثر عليها فى خبيئة الدير البحرى.

تحتمس الثاني 1495 – 1490 ق.

تحتمس الثاني

الفرعون تحتمس الثانى هو ابن الملك تحتمس الأول وزوجته موت نفر وهو الفرعون الرابع من الأسرة الثامنة عشر فى عصر الدولة الحديثة التى حكمت مصر . ولقد أعتلى العرش بعد موت والده وتزوج من أخته الغير شقيقة حتشبسوت وحدث أن تحتمس الثانى مرض بمجرد اعتلائه للعرش، ولما لم يكن له أبناً فى ذلك الوقت فقد قامت زوجته وأخته حتشبسوت بالحكم من وراء الستار.

حتشبسوت 1490 – 1469 ق.م

معبد الكرنك

حـتشـپسوت تعني باللغة الفرعونية : أميز النساء
وحتشبسوت هى الابنة الكبرى لفرعون مصر كما كان قد أنجب إبناً غير شرعى وكان صغير السن هو تحتمس الثانى وقد قبلت الزواج منه على عادة الأسر الفرعونية ليشاركا معا في الحكم بعد موته .  والمرأة في مصر القديمة لم يكن لها حق شرعي إلهي لكي تتولي الحكم‏,‏ بل كان هذا الحق مقصورا فقط علي الرجال‏,‏ وفي الوقت نفسه لم يكن من حق الرجل أن يحكم إطلاقا بدون المرأة‏ وبنت جيش قوي وفتحت العديد من المناجم والمحاجر ونشطت حركة التجارة كما شيدت معبد لها فى الدير البحري بالأقصر.

حتشبسوت

كما سيرت الرحلة التجارية الشهيرة لبلاد بونت الصومال حالياً وعادت السفن بكل ما هو ثمين من .حيوانات والعاج والذهب وشيدت هذة الرحلة علي جدران المعبد الجنائزي 

تحتمس الثالث 1490 – 1436ق.م

تحتمس الثالث

الفرعون تحتمس الثالث هو الفرعون السادس من الأسرة 18 التى حكمت مصر فى الدولة الحديثة , وقصة توليه العرش قصة شيقة فقد كان أبيه تحتمس الثاني قد تزوج من أخته حتشبسوت ولم ينجب منها فتزوج بأخرى وأنجب منها تحتمس الثالث الذى كان صغيراً ولم يكن عمره قد تجاوز السادسة عندما توفى أبيه تاركا العرش له،
فقامت حتشبسوت، وهي عمته وزوجة أبيه في آن واحد، بتنصيب نفسها وصية على عرش الملك الصغير تحتمس الثالث وبعد عامين، نصبت نفسها فرعونه للعرش ، وحكمت لمدة عشرين عاما. بعد ذلك إختفت ولم يتطرق التاريخ عن ذكر سبب إختفائها الغامض ، واعتلى تحتمس الثالث عرش والده.
 
كان تحتمس الثالث ملك محارب. وقام بسبعة عشرة حملة عسكرية لآسيا، ومنطقة سوريا، وفلسطين. كان هذا الفرعون محاربا جبارا اقتحم بلاد ما بين النهرين قائدا للمعارك بنفسه، حيث امتدت حدود مصر الى عمق اسيا وافريقيا مكونا امبراطورية عظمى في ذلك العصر. وقد اقام عددا كبيرا من المسلات تخليدا لمعاركه تلك.والمسلة المنصوبة فى ميدان القديس لاتيران في روما جون واحدة من تلك المسلات، على الرغم من ان النقوش المكتوبة عليها تشير الى انه قد توفي لكنها بنيت في عهده.
 
قام تحتمس الثالث بتشييد معابد وأضرحة في الكرنك، والدير البحري.

امنحوتب الثاني 1425 – 1411 ق.م

امنحوتب الثاني


أمنحتب الثانى هو ابن الملكة ميريت - رع والملك تحتمس الثالث وهو السابع فى سلسلة فراعنة الاسرة الثامنة عشرة فى الدولة الحديثة التى حكمت مصر . تلقى تعليمه مع أطفال أميرة أسيا. وفى العام التاسع من حكمه، قام أمنحتب بإرسال بعثات غير عسكرية إلى مدن مختلفة فى فلسطين. كما كان مولعاً بالرياضة مثل رياضة الرمى بالسهام والتجديف. تزوج من أخته التى أنجبت له خمسة أبناء. وتوفى أمنحتب وهو فى سن الشباب.

تحتمس الرابع 1411 – 1397 ق.م

تحتمس الرابع

الفرعون تحتمس الرابع هو الفرعون الثامن من الأسرة الثامنة عشر التى حكمت مصر فى عصر الدولة الحديثة , والفرعون تحتمس الرابع هو ابن أمنحوتب الثانى والملكة تى - عا. ويعتقد أنه لم يكن الوريث ولكنه ربما خلف والده بعد وفاة أخ أكبر له.
ذكر تحتمس قصة ظهور حور-ماخيت، ربة الشمس، له فى الحلم ونبوءتها له بأنه سيصبح فى يوم من الأيام ملكاً على مصر. ولا يزال القليل من الآثار باقى منذ عصر الملك تحتمس فى طيبة وعين شمس والجيزة والنوبة.
تضمنت سياسته الخارجية حملته على النوبة وبعض التحركات العسكرية الوجيزة فى سوريا ، التى شهدت تغيرات كبيرة نتجت عن التحالف السلمى بين المصريين والميتانى والذى توج بالزواج الملكى بين تحتمس الرابع وابنة " ارتاتاما الأول، ملك ميتانى.
الفرعون تحتمس الرابع كان أول من اهتم بتدوين وتسجيل المعاهدات الدولية
مات الفرعون تحتمس الرابع شاباً ودفن فى وادى الملوك. ثم نقلت مومياه لاحقاً إلى خبيئة الدير البحرى مع غيرها من المومياوات الفراعنة.
وقد أعيد لف الجسد فى اللفائف الأصلية بالقدمين المكسورتين اللتين لم تفقدا. وقد لوحظ أن الفرعون تحتمس الرابع كان أصلعاً.
وهذه هى أول مومياء فى ذلك العصر لها ثقب بالأذن، كما كانت أظافر الأصابع مغطاة بطلاء أظافر. وكانت يدا المومياء متقاطعتين على الصدر فى الوضع الأوزيرى.

امنحوتب الثالث 1397 – 1360 ق.م

امنحوتب الثالث

الفرعون أمنحوتب الثالث هو الفرعون التاسع من الأسرة الثامنة عشر التى حكمت مصر فى عصر الدولة الحديثة , الفرعون أمنحوتب الثالث هو ابن تحتمس الرابع من زوجته موتمويا.، وحدث أنه تزوج من فتاة لا تنتمي للعائلة المالكة على غير عادة فراعنة مصر الذين كانوا يتزوجون من أخواتهم وكان ذلك بعد عامين من إعتلائه حكم مصر،وكانت إسمها تي، وكان لها تأثير بالغ على زوجها وعلى مصر
 
إحتفظ امنحوتب الثالث بعلاقات طيبة مع البلاد المجاورة، مما أدى لزيادة التبادل تجارى.
كانت هناك زيادة ضخمة فى كميات المواد التى نقلت من مصر إلى اليونان خلال فترة حكمه.
قام أمنحتب الثالث، بإنشاء العديد من المعابد والتماثيل التى أظهرت رقى صناعة الفن فى عصره ورأيناه فى الآثار الأنيقة التى من بينها معبد الأقصر. 

نحت فنانو امنحوتب الثالث العديد من التماثيل التى احتفظت بأساليب العصور الماضية. وللأسف تبقى من معبده الجنزي (الجنائزى) في الضفة الغربية من طيبة، فقد تبقى منه فقط، تمثالا ممنون، كما تبقى معبدان بنيا في السودان.
تميز عصره بإنشاء أسلوباً جديداً فى النحت وكان ظاهراً فى المعبد الجنائزى للفرعون أمنحتب الثالث.

امنحوتب الرابع - اخناتون  1370 – 1349 ق.م

امنحوتب الرابع

الملك اخناتون وهو الإبن الأكبر للملك امنحوتب الثالث والملكة تى وجميعهم من الأسرة الثامنة عشر وكان لاخناتون اخوة ولد يسمى تحوتمس مات فى عهد والده وأربع بنات أكبرهن الأميرة سات أمون والتى تزوجها والدها امنحوتب الثالث لكى ينجب ذكور ليحافظ على كرسى العرش.
وكان اخناتون ضعيف البنية فخاف والده امنحوتب الثالث ووالدته تى على كرسى العرش من بعد والده فتزوج والده ابنته الكبرى سات أمون وأنجب منها سمنخ كا رع وتوت عنخ أمون ثم مات أمنحوتب الثالث وورث العرش اخناتون وكان فى السادسة عشر عاما من عمره وذلك بمساعدة والدته الملكة تى التى كان لها صولجان كبير جدا فى مصر لدرجة انها كانت أله عصرها ساعدت اخناتون فى اعتلاء كرسى الحكم من بعد والده امنحوتب الثالث.

نفرتيتي

وتزوج نفرتيتى الجميلة ابنة الكاهن أى الأخ الشقيق لوالدته الملكة تى وأنجب منها ست بنات ثلاثة بالأقصر وهن مريت أتون . وماكت أتون التى ماتت فى حياة والدها اخناتون. وعنخ اس ان با اتون ثم رحلوا من طيبة وهى الأقصر حاليا الى أخت أتون وهى تل العمارنة بالمنيا حاليا ليدعوا الى دينه الجديد أتون رع وهى الحرارة المنبعثة من قرص الشمس وأسس دور العبادة هناك وتمرد على عبادة أبائه وأجداده أمون رع وهو قرص الشمس وحاربه كهنة طيبة دفاعاً عن دينهم والاههم أمون رع وساعدته على ذلك زوجته نفرتيتى التى كانت عاشقة للاله أتون رع.

اخناتون

فخاف اخناتون من انتقام كهنة طيبة فرحل الى أخت أتون (تل العمارنة) وأنجب ثلاثة بنات هناك ولم ينجب ذكورا مطلقا فخافت امه على كرسى العرش فزوجته جارية بالقصر تسمى كيا ولم ينجب منها مما أثار ذلك غضب زوجته نفرتيتى فتركت له القصر وذهبت تتعبد للاله أتون فى معبد بعيدا عن القصر واخذت معها اخيه الأصغر توت عنخ امون لانها كانت تحبه وتتولى تربيته وكان اخناتون يحب أخيه سمنخ كا رع أكثر من أخيه توت.. فعندما نشب الخلاف بين والدته الملكة تى وزوجته نفرتيتى تركت نفرتيتى القصر مبتعدة عنهم لتتعبد فى معبد بعيد عن القصر حتى ماتت فتزوج ابنته مريت أتون ولم ينجب منها ويقال أنه تزوج ابنته عنخ حتى مات وعمره ثلاثة وثلاثون عاما.

 توت عنخ آمون 1333 – 1323 ق.م

توت عنخ أمون

 ويعتقد أنه كان إبناً لإخناتون. وقد اعتلي العرش وهو في العاشرة من عمره، وحكم حوالي تسع سنوات وتزوج من عنخ اس ان با أتون، إبنة وأرملة إخناتون.
وقد حكم مصر فى الفترة ما بين 1353 - 1336 ق . م  فى عصر حكم الأسرة الثامنة عشر, وقد أنشأ عبادة الإله الواحد الوثنى وقد قال الشمس واهبة الحياة على الأرض لأنه بدونها لا يعيش شئ, ويعتقد أن اخناتون الذى هو اسمه يعنى الواحد النافع لآتون. ويعتبر من أشهر ملوك الفراعنة ولكن ليست لأي إنجازات حققها ولكن للمقبرة المذهلة التي تم إكتشافها علي يد الإنجليزي هوارد كارتر عام 1922.

مقبرة توت عنخ امون

 ومات وهو في عمر الثامنة عشرة بعد أن حكم مصر تسع سنوات. ولايزال أسباب موته الغامض لغزا.

حورمحب  1319 – 1307 ق.م

حور محب

يعتبر الملك حور محب اول ملك شرعى بعد الملك امنحوتب الثالث كما ذكرت قائمة ابيدوس وسقارة وتجاهل عن عمد كل من اخناتون وسمنخ كارع وتوت عنخ امون وآى الموصومين بالاتونية.

كان حور محب هو اليد المحركة فى عهد الملك آى وكان يشغل وظيفة القائد الأعلى للجيوش المصرية فإستطاع بسهولة من ان يعتلى عرش مصر بعد  وفاة الملك آى وذلك لعدم وجود الوريث الشرعى. وقد استطاع حور محب من ان يكتسب شرعيته بزوجه من الاميرة "موت نجمت" اخت الملكة نفرتيتى وان يعيد الامن للبلاد بقوة السلاح.  وأعتبر حور محب اخناتون وأتباعه من الملحدين وأمر بهدم ماشيدوه من معابد ومقاصير واستغل احجارها حشوا لصروحه الثلاثة التى اقامها فى معابد الكرنك وسوف يتم ذكرها عند الحديث عن معابد الكرنك.

وقد شيد حو محب فى بداية حياته مقبرته فى منف عندما كان ضابطا ولكنه تركها وشيد اخرى تليق بمركزه كملك للبلاد فى وادى الملوك وان كان العمر لم يمتد به حتى يستكمل نقوشها ومناظرها. كما نعرف ايضا من تمثال جميل له ولزوجته فى متحف تورين قصة ذهابه الى طيبة ليتوج رسميا هناك. وهناك ايضا لوحة الكرنك وان كانت مشوهة إلا انها نقص علينا الاجراءات التى اتخذها حور محب لحماية الفقير من الغنى والضعيف من القوى وذلك لتأمين العدالة فى البلاد. وهى النصوص التى يطلق عليها اصطلاحا قوانين حور محب.

مات حور محب فى العام السابع والعشرين من حكمه ودفن بقبره بوادى الملوك.

أنت الان في اول موضوع
هل اعجبك الموضوع :
نهتم بمواضيع مصر التاريخية لكل العصور القديمة والحديثة.

تعليقات